رسالة الأمين العام آلبوم الصور الفائزون خريطة الموقع الصفحة الرئيسية English
معرض الصور




عن الجائزة
الجوائز العالمية
جوائز الوطن العربي
جوائز دولة الإمارات
معلومات عن دبــي
الوصلات
المركز العربي للدراسات الجينية
المركز الإعلامي
مجلة حمدان الطبية
مركز المؤتمرات
الإتصال بنا


Winners - UAE Awards

جوائز دولة الإمارات العربية المتحدة (2005-2006)

حمدان لأفضل قسم طبّي في القطاع الحكومي بدولة الإمارات
 
الفائز الأوّل: مركز الشارقة للأبحاث ونقل الدم، الشارقة، الإمارات العربيّة المتّحدة.
لقد بدأت دائرة خدمات نقل الدم في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة عام 1986 بمشروع بنك دم صغير، تمّ إنشاؤه في إمارة أبو طبي بالإضافة إلى مشروع أصغر في إمارة الشارقة، وبعض المستشفيات الأخرى البسيطة التي تعنى بنقل الدم. إنّ هذا المركز الكائن في إمارة الشارقة، أصبح أكبر مركز لنقل الدم والأبحاث، وهو يعتبر مركزاً مرجعيّاً في المنطقة. وبالإضافة إلى ذلك، هناك 13 بنوك دم أخرى تتوزّع في جميع أنحاء دولة الإمارات العربيّة المتّحدة. إنّ بنوك الدم الأربعة عشر تعمل الآن بنفس القوانين والأنظمة المعتمدة دوليّاً. لقد حقّق المركز سمعة قويّة في المنطقة لتأمينه خدمات سريريه نموذجية، والتي تمّ الاعتراف بها بمنحها جائزة الاعتراف الدولي. ويعنى المركز بكل الفئات العمريّة ابتداء من حديثي الولادة حتّى المسنّين، حيث كان المركز الوحيد في الدولة عند بداية تأسيسه. ولقد حظي المركز بمستوى مرتفع جدّاً بالنسبة لتغطية احتياجات الدولة من حيث تجميع وفحص ونقل الدم ومكوّناته إلى المرضى ذوي الاحتياجات المختلفة.
 
الفائز الثاني: ولقد تقرّر منح هذه الجائزة مناصفة بين مركزي الثلاسيميا والجينات في دائرة الصحّة والخدمات الطبيّة-دبي.
1.مركز الثلاسيميا في مستشفى الوصل:

يعتبر مركز الثلاسيميا في مستشفى الوصل المركز الوحيد في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة ودول الخليج من حيث نوعيّة الخدمات التي يقدّمها. وجاءت فكرة إنشاء وبناء المركز على أثر تزايد عدد مرضى الثلاسيميا في الدولة. كان لحكّام دبي بعد نظر وبصيرة في إنشاء مثل هذا المركز لعلاج حالات الأمراض الوراثيّة والحد من انتشارها. لقد بدأت خدمات مركز الثلاسيميا مع بداية عام 1989، حيث كان المركز الوحيد في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج. يستطيع مركز الثلاسيميا في وضعه الحالي أن يستقبل 28 حالة في يوم واحد، حيث يتوافر فيه كافّة التجهيزات الطبيّة اللازمة.

2. مركز الجينات في مستشفى الوصل:

تأسّس مركز الوراثة في مستشفى الوصل في دبي عام 1995، فكان أوّل مركز في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج يقدّم أرقى السبل لعلاج وتشخيص الأمراض الوراثيّة المعروفة منها والنادرة، ممّا أدّى إلى استقطاب العديد من المرضى من داخل الدولة وخارجها. ويضم هذا المركز مختبراً مجهّزاً بتقنيّات حديثة ودقيقة ذات مواصفات دوليّة، ممّا يسمح بتقديم خدمات متكاملة.
 
جائزة حمدان لأفضل بحث تمّ نشره في مجلّة الإمارات الطبيّة من داخل أو خارج دولة الإمارات.
 
الفائزون من خارج دولة الإمارات العربيّة المتّحدة
الفائز الأوّل: د. مها عبد الهادي
قسم الجراحة، مستشفى جامعة الملك فهد
الخبر، المملكة العربيّة السعوديّة

إيجاد هوامش مجهريه إيجابيّة بعد استئصال سرطان الثدي هو دليل على الحاجة إلى عمليّة استئصال أخرى. وبالرغم من ذلك، فإنّ العديد من نتائج عمليّات إعادة الاستئصال هي غير دقيقة أو سلبيّة في أحيان أخرى. ولذا فهي لا تسهم في السيطرة على المرض ولكنّها قد تزيد من معدّل انتشاره. وتهدف هذه الدراسة إلى إعادة تقييم خبراتنا فيما إذا كانت عمليّات استئصال الثدي مبرّرة بإيجاد هوامش إيجابية أو قريبة. كما تهدف إلى وضع معايير إرشاديّة إداريّة.
 
الفائز الثاني: د. شهاب الدين خان
مركز الملك فهد الوطني لسرطان الأطفال والأبحاث
مستشفى الملك فهد الاختصاصي للأبحاث
المملكة العربيّة السعوديّة

إنّ مادّة القرقم (Diferuloylmethane) التي هي مركّب طبيعي مستخرج من نبتة ال Curcumin Longa، قد أثبتت احتواءها على خصائص فعّالة ضد الأورام الخبيثة وضد الأكسدة. وقد تمّ في هذا البحث دراسة تأثير مادّة القرقم على تفعيل طرق موت الخلايا السرطانيّة اللمفاوية في الإنسان.
 
الفائزون من داخل دولة الإمارات العربيّة المتّحدة
الفائز الأوّل: د. حسين سعدي،
أ.د. مشارك، قسم الطب الداخلي،
كليّة الطب والعلوم الصحيّة،
جامعة الإمارات العربيّة المتّحدة.

هدف هذا البحث إلى تأسيس معيار معلوماتي لقياس كثافة المعادن في العظام (BMD) في عظمتي العامود الفقري والفخذ في نساء إماراتيّات أصحّاء، ومقارنة ال (BMD) لهؤلاء النساء إلى النساء في شعوب أخرى، وفحص العلاقة بين أل (BMD) والعوامل المتعلّقة بكل من أبعاد البدن، والتكاثر، ونمط الحياة.
 
الفائز الثاني: أ.د. أديكونلي حكيم داوودو،
قسم طب الأطفال،
كليّة الطب والعلوم الصحيّة،
جامعة الإمارات، العين.

يلقي داوودو وزملاؤه الضوء على قضايا صحيّة هامّة، وبخاصّة مرض الكساح لدى الأطفال الإماراتيّين. في هذا البحث تمّت دراسة 40 طفلاً يعانون من مرض الكساح. ومن تشوّهات عظميّة ملحوظة، وتأخّر في النمو والتطوّر الحركي، وجميع هؤلاء الاطفال يعانون من نقص فيتامين "د" (Vitamine D)
 

عودة

أعلى